مواقع التراث الأفريقي في مواجهة التغير المناخي- وثيقة سياسة العمل المناخي للتراث العالمي: نحو إدارة مستدامة ومرنة للتراث الأفريقي

في إطار برنامج “ورشات المؤسسة”، نظمت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، بشراكة مع مركز اليونسكو للتراث العالمي، الورشة الأولى من سلسلة “مواقع التراث الأفريقي في مواجهة التغير المناخي”، والتي عقدت عن بعد، يوم 12 دجنبر 2024، على الساعة 11:00 صباحًا (CET) على منصة Zoom، بحضور أزيد من 300 متابع.

مواقع التراث الإفريقي في مواجهة التغير المناخي هي سلسلة من ورش العمل وجلسات بناء القدرات التي أطلقتها مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط بالتعاون مع مركز اليونسكو للتراث العالمي.  تتوجه هذه المبادرة لمحافظي المواقع التراثية، والمتدربون، والخبراء، وممثلي المجتمع المدني، والأكاديميين، والمتخصصين في التراث الثقافي، والشباب الأفارقة. تهدف المبادرة إلى معالجة الجوانب المختلفة لتأثيرات التغير المناخي على التراث الإفريقي، بما يتماشى مع التوجيهات التي تضمنتها وثيقة سياسة العمل المناخي للتراث العالمي، التي اعتمدتها الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي سنة 2023.

تهدف هذه المبادرة أساسا إلى تعزيز قدرة هذه المواقع على الاستمرار في نقل قيمتها العالمية الاستثنائية ودعم التنمية المستدامة. وهي مساهمة فعالة في تنفيذ البرنامج الرئيسي الثالث للاستراتيجية التنفيذية الخاصة بالأولوية المتمثلة في أفريقيا، خاصة فيما يتعلق بتعزيز القدرات في مجال إدارة وصون المواقع الإفريقية، بما في ذلك تلك المدرجة بالفعل، أو المقترحة للتسجيل، أو المعرضة للإزالة من قائمة التراث المهدد بالخطر بسبب التأثير المتزايد للتغير المناخي.

ورشة العمل الأولى: وثيقة سياسة العمل المناخي للتراث العالمي: نحو إدارة مستدامة ومرنة للتراث الأفريقي

ركزت هذه الورشة التمهيدية على وثيقة سياسة العمل المناخي للتراث العالمي بهدف تعريف المشاركين بالتوصيات والإرشادات الخاصة بإدارة تأثيرات التغير المناخي على مواقع التراث. من خلال استكشاف تدابير التكيف والتخفيف التي أوصت بها اليونسكو، وأبرزت الورشة أهمية تنفيذ استراتيجيات إدارة مستدامة تحترم القيمة العالمية الاستثنائية لهذه المواقع.

دعي المشاركون إلى دراسة كيفية دمج هذه التوجيهات في الحفاظ على المواقع الأفريقية، من خلال اعتماد الممارسات المحلية والتقليدية، معززين بذلك الصمود في مواجهة المخاطر المناخية، ومطورين سياسات مستدامة. تمثل هذه الورشة خطوة أساسية نحو تطوير استراتيجيات عمل ملموسة ومتكيفة لضمان نقل مواقع التراث الأفريقي للأجيال القادمة.

ويؤكد الهدف الرابع للعمل المناخي للتراث العالمي على أهمية تبادل المعرفة، وبناء القدرات، وزيادة الوعي لمواجهة التحديات التي يفرضها التغير المناخي على مواقع التراث. لذا، يُعد تنظيم لقاءات وورش عمل متخصصة خطوة ضرورية.

توفر هذه اللقاءات منصة تشاركية لتبادل أفضل الممارسات والخبرات، وتعزيز مهارات محافظي المواقع والخبراء والمجتمعات المحلية. كما تسهم في وضع استراتيجيات ملموسة للتكيف والتخفيف، مع زيادة الوعي بأهمية حماية هذه المواقع من آثار التغير المناخي.

صور

فيديوهات

مقترحات

في إطار أسبوع اليونسكو للتربية الثقافية والفنية لسنة 2026، أصدرت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط مؤلفًا بعنوان «سبعة فصول من تراثنا الموسيقي»، أنجزه تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة من المدارس الابتدائية بمدينة الرباط.

وقد أُنجزت هذه المبادرة في إطار البرنامج التربوي «أرسم تراث مدينتي»، الذي يشجّع الأطفال على استكشاف التراث الثقافي وإعادة تأويله من خلال الرسم والملاحظة والتعبير الإبداعي.

وجمعت هذه المبادرة بين تقوية قدرات الأساتذة والتكوين البيداغوجي والممارسة الفنية والتربية على التراث، مع التركيز بشكل خاص على التعبيرات الموسيقية المغربية باعتبارها تراثًا ثقافيًا غير مادي يشكّل حاملاً للذاكرة والهوية والحوار بين الثقافات.

وقد تم تطوير هذه المبادرة بشراكة مع المعهد الوطني للموسيقى والفنون الكوريغرافية (INSMAC) والمعهد الوطني للموسيقى، حيث ساهمت خبراتهما الأكاديمية والفنية في إثراء الأبعاد التربوية والثقافية للورشة. كما يهدف البرنامج إلى إرساء جسور بين مختلف التخصصات والمؤسسات ومجالات الخبرة، عبر الجمع بين الثقافة والتربية والتراث والفنون ضمن إطار مشترك يقوم على النقل والإبداع والتوعية الثقافية. ويضم هذا الإصدار رسومات وتأويلات وتأملات إبداعية مستوحاة من التراث الموسيقي المغربي، لاسيما طرب الآلة والملحون وتقاليد كناوة. وقد صُمّم هذا المؤلف باعتباره موردًا تربويًا وفنيًا يبرز دور الأطفال باعتبارهم فاعلين في نقل التراث الثقافي غير المادي وإعادة قراءته. كما أُتيح هذا الإصدار مجانًا عبر الإنترنت بهدف تعزيز ولوج العموم إلى التربية الثقافية والفنية

I Draw My Heritage.pdf

26 ماي 2026

تطلق مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، برنامجا ثقافيا وتراثيا غنيا ومتعدد الأنشطة، بمناسبة احتضان المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم 2025، نظرا لما يشكله هذا الحدث القاري من فرصة لتعزيز الإشعاع الثقافي والحضاري للمغرب.

ويأتي هذا البرنامج انسجاما مع المكانة الخاصة التي تحتلها مدينة الرباط، عاصمة المملكة، والمسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، باعتبارها فضاء للتلاقي والحوار والانفتاح.

زيارات موجهة مجانية لمواقع التراث العالمي!

وفي إطار برنامجها الثقافي، تقترح المؤسسة على زوار عاصمة الأنوار برنامج زيارات موجهة مجانية للمواقع الثمانية المصنفة تراثا عالميا بمدينة الرباط، يؤطرها شباب متطوعون تم تكوينهم في إطار مبادرة اليونسكو للتطوع من أجل التراث العالمي. وتهدف هذه الزيارات إلى تقريب التراث من العموم وتسهيل ولوجهم إليه، وتعزيز مشاركة الشباب في المحافظة عليه والتعريف به ونقله، خاصة في سياق دولي يشهد حضور زوار من مختلف الجنسيات

27 دجنبر 2025

ماذا تعرف عن فوز المغرب بكأس أمم إفريقيا سنة 1976؟ هل سبق لك أن استمعت إلى حوار مع أحد صانعي هذه الملحمة؟ وكيف استعد المنتخب المغربي لخوض هذه المنافسة القارية الكبرى؟

من المغرب إلى إثيوبيا، رحلة استثنائية شهدت تألقا قارّيا غير مسبوق، نعيش أشواطها بالصوت والصورة مع ضيف البودكاست اللاعب السابق رضوان الكزار.

هذا البودكاست يوثق الذاكرة الرياضية المغربية، من خلال حوار أجراه الشابان سارة رابح وإسحاق الحفيان،وهما خريجا البرامج التربوية للمؤسسة.

جيل «كان 2025» يلتقي جيل «كان 1976» في نقاش فريد يربط الماضي بالحاضر ويحيي إرث كرة القدم المغربية.

تابعوه الآن!

23 دجنبر 2025