مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط تواصل إسهامها في إغناء النقاش الدولي حول التربية الثقافية والفنية

تشارك مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الثقافة والفنون 2024، ذلك بمشاركة تجربتها في حدث مواز يوم 14 فبراير 2024، تحت عنوان: بناء قدرات المتعلمين ومهنيي الثقافة وتعزيز الأبحاث في المواضيع المتعلقة بالمجال. 

الحدث الذي تنظمه مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط بشراكة مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة-الإيسيسكو- ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية-إرسيكا- سيركز على أفضل الممارسات الثقافية والفنية في العالم الإسلامي، إذ سيكون مناسبة لتبادل المهنيين، من مجالات التعليم والفنون والثقافة، تجاربهم حول الموضوع، من خلال فتح نقاش علمي واسع حول تحديات وفرص النهج التكاملي الذي يجمع بين التربية والفن والثقافة والتعليم والتعلم مدى الحياة. 

في هذه الجلسة سيؤكد المشاركون على أهمية توحيد جهود الجهات الفاعلة لخلق التحالف وتعزيز النهج الذي يوحد بين التربية والثقافة، وستفتح النقاش حول مراعاة السياق في التربية والإدماج والتعلم مدى الحياة ومكانة المعلمين وتطوير الأدوات التربوية في مجال تعليم الفنون والثقافة. 

وستحضر تيمة وظيفة الفن كلغة عالمية، في هذا الحدث الموازي، من خلال مقاربة فلسفية تسلط الضوء على فن الخط العربي. إذ سيقف مركز إرسيكا عند الخط العربي كمادة يمكن إدراجها بشكل مثمر في المناهج الدراسية و/أو المواد التكميلية والمواد المرجعية بهدف الإحاطة بالمواضيع الثقافية وتعزيز الوعي الثقافي وبناء التفاهم بين مختلف الثقافات.

بالإضافة لذلك، ستخصص الجلسة جزء من النقاش لمقاربات إدماج التراث الثقافي واعتماده في التربية من خلال خلق حوار بين قطاع التعليم والهيآت المسؤولة عن التراث (المتاحف والمؤسسات والجمعيات والفنانون وغيرهم.).

خلال هذه الجلسة الموازية أيضا، سيتشارك المتحدثون الأساليب التعليمية التي عملوا على تكييفها وفقًا للسياقات والظروف التي يشتغلون بها، وسيوضحون الدور الموحد لمفاهيم التراث في التربية على مواضيع الفن والثقافة. وبهذا، يصبح التراث بوابة لفهم الحضور الإنساني في الفن والثقافة عبر الزمن.

وتأتي هذه المشاركة لمواصلة توحيد جهود الفاعلين في المجال الذي تعمل مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط على ترسيخه من خلال حرصها على المشاركة في الأحداث الدولية البارزة التي تعنى بالتراث الثقافي والتربية عليه، وكذلك من خلال برامجها المتعددة، في مقدمتها برنامج لقاءات المؤسسة الذي يجمع الخبراء والمتخصصين والمهنيين… حول موائد مستديرة تطرح ملفات متنوعة للنقاش، تسعى إلى الإلمام بكل جوانب موضوع التراث والثقافة وما يرتبط بهما، عبر تقاسم التجارب المحلية والدولية بغاية الاستفادة منها ومواكبة كل التغيرات التي يشهدها التراث الثقافي على المستوى المحلي والدولي.

صور

فيديوهات

مقترحات

في إطار أسبوع اليونسكو للتربية الثقافية والفنية لسنة 2026، أصدرت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط مؤلفًا بعنوان «سبعة فصول من تراثنا الموسيقي»، أنجزه تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة من المدارس الابتدائية بمدينة الرباط.

وقد أُنجزت هذه المبادرة في إطار البرنامج التربوي «أرسم تراث مدينتي»، الذي يشجّع الأطفال على استكشاف التراث الثقافي وإعادة تأويله من خلال الرسم والملاحظة والتعبير الإبداعي.

وجمعت هذه المبادرة بين تقوية قدرات الأساتذة والتكوين البيداغوجي والممارسة الفنية والتربية على التراث، مع التركيز بشكل خاص على التعبيرات الموسيقية المغربية باعتبارها تراثًا ثقافيًا غير مادي يشكّل حاملاً للذاكرة والهوية والحوار بين الثقافات.

وقد تم تطوير هذه المبادرة بشراكة مع المعهد الوطني للموسيقى والفنون الكوريغرافية (INSMAC) والمعهد الوطني للموسيقى، حيث ساهمت خبراتهما الأكاديمية والفنية في إثراء الأبعاد التربوية والثقافية للورشة. كما يهدف البرنامج إلى إرساء جسور بين مختلف التخصصات والمؤسسات ومجالات الخبرة، عبر الجمع بين الثقافة والتربية والتراث والفنون ضمن إطار مشترك يقوم على النقل والإبداع والتوعية الثقافية. ويضم هذا الإصدار رسومات وتأويلات وتأملات إبداعية مستوحاة من التراث الموسيقي المغربي، لاسيما طرب الآلة والملحون وتقاليد كناوة. وقد صُمّم هذا المؤلف باعتباره موردًا تربويًا وفنيًا يبرز دور الأطفال باعتبارهم فاعلين في نقل التراث الثقافي غير المادي وإعادة قراءته. كما أُتيح هذا الإصدار مجانًا عبر الإنترنت بهدف تعزيز ولوج العموم إلى التربية الثقافية والفنية

I Draw My Heritage.pdf

26 ماي 2026

تطلق مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، برنامجا ثقافيا وتراثيا غنيا ومتعدد الأنشطة، بمناسبة احتضان المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم 2025، نظرا لما يشكله هذا الحدث القاري من فرصة لتعزيز الإشعاع الثقافي والحضاري للمغرب.

ويأتي هذا البرنامج انسجاما مع المكانة الخاصة التي تحتلها مدينة الرباط، عاصمة المملكة، والمسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، باعتبارها فضاء للتلاقي والحوار والانفتاح.

زيارات موجهة مجانية لمواقع التراث العالمي!

وفي إطار برنامجها الثقافي، تقترح المؤسسة على زوار عاصمة الأنوار برنامج زيارات موجهة مجانية للمواقع الثمانية المصنفة تراثا عالميا بمدينة الرباط، يؤطرها شباب متطوعون تم تكوينهم في إطار مبادرة اليونسكو للتطوع من أجل التراث العالمي. وتهدف هذه الزيارات إلى تقريب التراث من العموم وتسهيل ولوجهم إليه، وتعزيز مشاركة الشباب في المحافظة عليه والتعريف به ونقله، خاصة في سياق دولي يشهد حضور زوار من مختلف الجنسيات

27 دجنبر 2025

ماذا تعرف عن فوز المغرب بكأس أمم إفريقيا سنة 1976؟ هل سبق لك أن استمعت إلى حوار مع أحد صانعي هذه الملحمة؟ وكيف استعد المنتخب المغربي لخوض هذه المنافسة القارية الكبرى؟

من المغرب إلى إثيوبيا، رحلة استثنائية شهدت تألقا قارّيا غير مسبوق، نعيش أشواطها بالصوت والصورة مع ضيف البودكاست اللاعب السابق رضوان الكزار.

هذا البودكاست يوثق الذاكرة الرياضية المغربية، من خلال حوار أجراه الشابان سارة رابح وإسحاق الحفيان،وهما خريجا البرامج التربوية للمؤسسة.

جيل «كان 2025» يلتقي جيل «كان 1976» في نقاش فريد يربط الماضي بالحاضر ويحيي إرث كرة القدم المغربية.

تابعوه الآن!

23 دجنبر 2025