المواقع التاريخية في مواجهة التغيرات المناخية

التاريخ: الخميس 22 يونيو 2023

المكان: عبر الإنترنت

تؤثر التغيرات المناخية بشكل متزايد على التراث الثقافي، سواء كان مادياً أو غير مادي أو حتى تراثا طبيعيا. وتقع مواقعنا التاريخية أحياناً في شِرْكِ بعض العادات الحضرية وتطور الأنشطة البشرية التي تُضعف صمودها ومقاومتها للصدمات وتُعَرِّض بعض معالمها للخطر.

إن المواقع التاريخية مثال بارز على انسجام عمل الإنسان مع الطبيعة، في احترام لعبقرية الأماكن من خلال تصميمها واختيار موادها واحترام مسافات واتجاهات المباني… فيما يبرز أهمية الحفاظ عليها وحمايتها من التهديدات اليومية لتغير المناخ. لذلك، يسعى اجتماع الخبراء هذا لفتح باب النقاش بشأن تأثير التغيرات المناخية على المواقع التاريخية والمخاطر التي يمكن أن يسببها ذلك.

ويهدف اللقاء إلى إطلاق حوار حول ضرورة اتخاذ إجراءات مُتَّفَقٌ بشأنها لحماية التراث المنقول الموجود في المراكز الحضرية أو الأماكن الأكثر تعرضاً للتلوث والنشاط البشري. ويعكس قطاع التراث المنقول (الأثري أو المنزلي..) في آنٍ واحد هشاشةً وإمكانات كبيرة في إدارة آثار الاحترار المناخي في المناطق الحضرية، سواء من خلال التقنيات وأساليب البناء التقليدية (دروس في الاستدامة واحترام البيئة) أو الاستخدامات الجديدة للتراث المبني في المجال الثقافي.

وسيسلط هذا اللقاء الضوء على ثراء الإرث الثقافي في إنشاء المراكز التاريخية وعلى هشاشتها في مواجهة التحديات المناخية الجديدة والمخاطر التي يُولِّدها ذلك في حالة المحافظة عليها. كما سيفتح الاجتماع النقاش أيضا حول دراسات الحالات العينية لمواقع التراث الثقافي المهددة بالتغيرات المناخية، مع مقترحات لإيجاد حلول لهذه الوضعية، فضلا عن توجيهات وتوصيات جديدة تتعلق بتعزيز صمود التراث الحضري وامتصاصه للصدمات، والتخفيف من المخاطر ومناهج إدارة الممتلكات التراثية الأثرية.

وفي إطار مداخلاتهم، سيتقاسم الخبراء خبراتهم ووجهات نظرهم بخصوص الإدارة المستدامة للممتلكات الأثرية مع إبراز القيم الإيكولوجية التي تمثلها تقنيات البناء والصيانة التي تـأخذ بعين الاعتبار آثار التغيرات المناخية. ويندرج هذا اللقاء في إطار ورشات العمل التي تعقدها المؤسسة بهدف تبادل الخبرات والتحسيس وبناء القدرات لتعزيز وتوحيد الجهود الرامية إلى إدارة إيكولوجية مسؤولة وبيئية للممتلكات التراثية.

صور

فيديوهات

مقترحات

في إطار أسبوع اليونسكو للتربية الثقافية والفنية لسنة 2026، أصدرت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط مؤلفًا بعنوان «سبعة فصول من تراثنا الموسيقي»، أنجزه تلاميذ تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة من المدارس الابتدائية بمدينة الرباط.

وقد أُنجزت هذه المبادرة في إطار البرنامج التربوي «أرسم تراث مدينتي»، الذي يشجّع الأطفال على استكشاف التراث الثقافي وإعادة تأويله من خلال الرسم والملاحظة والتعبير الإبداعي.

وجمعت هذه المبادرة بين تقوية قدرات الأساتذة والتكوين البيداغوجي والممارسة الفنية والتربية على التراث، مع التركيز بشكل خاص على التعبيرات الموسيقية المغربية باعتبارها تراثًا ثقافيًا غير مادي يشكّل حاملاً للذاكرة والهوية والحوار بين الثقافات.

وقد تم تطوير هذه المبادرة بشراكة مع المعهد الوطني للموسيقى والفنون الكوريغرافية (INSMAC) والمعهد الوطني للموسيقى، حيث ساهمت خبراتهما الأكاديمية والفنية في إثراء الأبعاد التربوية والثقافية للورشة. كما يهدف البرنامج إلى إرساء جسور بين مختلف التخصصات والمؤسسات ومجالات الخبرة، عبر الجمع بين الثقافة والتربية والتراث والفنون ضمن إطار مشترك يقوم على النقل والإبداع والتوعية الثقافية. ويضم هذا الإصدار رسومات وتأويلات وتأملات إبداعية مستوحاة من التراث الموسيقي المغربي، لاسيما طرب الآلة والملحون وتقاليد كناوة. وقد صُمّم هذا المؤلف باعتباره موردًا تربويًا وفنيًا يبرز دور الأطفال باعتبارهم فاعلين في نقل التراث الثقافي غير المادي وإعادة قراءته. كما أُتيح هذا الإصدار مجانًا عبر الإنترنت بهدف تعزيز ولوج العموم إلى التربية الثقافية والفنية

I Draw My Heritage.pdf

26 ماي 2026

تطلق مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، برنامجا ثقافيا وتراثيا غنيا ومتعدد الأنشطة، بمناسبة احتضان المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم 2025، نظرا لما يشكله هذا الحدث القاري من فرصة لتعزيز الإشعاع الثقافي والحضاري للمغرب.

ويأتي هذا البرنامج انسجاما مع المكانة الخاصة التي تحتلها مدينة الرباط، عاصمة المملكة، والمسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، باعتبارها فضاء للتلاقي والحوار والانفتاح.

زيارات موجهة مجانية لمواقع التراث العالمي!

وفي إطار برنامجها الثقافي، تقترح المؤسسة على زوار عاصمة الأنوار برنامج زيارات موجهة مجانية للمواقع الثمانية المصنفة تراثا عالميا بمدينة الرباط، يؤطرها شباب متطوعون تم تكوينهم في إطار مبادرة اليونسكو للتطوع من أجل التراث العالمي. وتهدف هذه الزيارات إلى تقريب التراث من العموم وتسهيل ولوجهم إليه، وتعزيز مشاركة الشباب في المحافظة عليه والتعريف به ونقله، خاصة في سياق دولي يشهد حضور زوار من مختلف الجنسيات

27 دجنبر 2025

ماذا تعرف عن فوز المغرب بكأس أمم إفريقيا سنة 1976؟ هل سبق لك أن استمعت إلى حوار مع أحد صانعي هذه الملحمة؟ وكيف استعد المنتخب المغربي لخوض هذه المنافسة القارية الكبرى؟

من المغرب إلى إثيوبيا، رحلة استثنائية شهدت تألقا قارّيا غير مسبوق، نعيش أشواطها بالصوت والصورة مع ضيف البودكاست اللاعب السابق رضوان الكزار.

هذا البودكاست يوثق الذاكرة الرياضية المغربية، من خلال حوار أجراه الشابان سارة رابح وإسحاق الحفيان،وهما خريجا البرامج التربوية للمؤسسة.

جيل «كان 2025» يلتقي جيل «كان 1976» في نقاش فريد يربط الماضي بالحاضر ويحيي إرث كرة القدم المغربية.

تابعوه الآن!

23 دجنبر 2025